العليمي: لا حصار على مطار صنعاء ولا تساهل مع أي تواطؤ جديد لانتهاك السيادة الوطنية

المرسى- الرياض
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي أنه لا حصار على مطار صنعاء، ولا تساهل مع أي تواطؤ جديد لانتهاك السيادة الوطنية، مشددًا على أن الجمهورية اليمنية لن تسمح مستقبلًا بدخول أو هبوط أي طائرة أجنبية في أي مطار يمني خارج موافقة الحكومة الشرعية.
جاء ذلك خلال لقائه، الخميس، في العاصمة السعودية الرياض، القائم بأعمال السفير الأميركي لدى اليمن، جوناثان بيتشا.
وأوضح العليمي أن الحكومة لم تغلق مطار صنعاء يومًا، كما تدعي مليشيا الحوثي، بل قدمت جميع البدائل القانونية لتشغيله عبر الناقل الوطني “الخطوط الجوية اليمنية”.
واشار إلى أن المليشيا رفضت تلك الحلول لأنها تسعى إلى استخدام المطار أداة لفرض أمر واقع وتسخيره لخدمة قياداتها وعائلاتها، وليس لخدمة جميع اليمنيين دون تمييز.
وأكد رئيس مجلس القيادة أن تعامل الدولة مع التطورات الأخيرة انطلق من مسؤوليتها القانونية والأخلاقية كدولة عضو في الأمم المتحدة، تلتزم بحماية سيادتها وعدم الانجرار إلى توسيع دائرة المواجهة، بعيدًا عن الهدف الرئيس الذي تتحرك من أجله القوات المسلحة.
وأضاف أن ضبط النفس لم يكن تنازلًا عن السيادة، بل ممارسة مسؤولة لها، مع التزام الدولة باتخاذ جميع الإجراءات المشروعة لحماية مجالها الجوي وسيادتها الوطنية.
وأشاد العليمي بالعلاقات التاريخية والشراكة الممتدة بين اليمن والولايات المتحدة في مختلف المجالات، مثمنًا الدور المحوري لواشنطن في دعم أمن اليمن واستقراره، ومكافحة الإرهاب، وحماية أمن المنطقة والممرات المائية.
كما أعرب عن تقديره لموقف المجتمع الدولي في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن، وإدانته الصريحة للانتهاكات الإيرانية لسيادة الجمهورية اليمنية، وتحميل النظام الإيراني مسؤولية دعم مليشيا الحوثي في تحدٍ لقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار 2216.
وأشار العليمي إلى أن مسار مليشيا الحوثي خلال السنوات الماضية يكشف نمطًا ثابتًا في إدارة الأزمات، يقوم على الهروب من استحقاقات السلام وتطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والعيش الكريم، عبر افتعال مواجهات خارجية ومحاولة نقل بوصلة الصراع بعيدًا عن جوهر القضية اليمنية.
وأضاف أن هذا النهج أصبح وسيلة دائمة لابتزاز المجتمعين الإقليمي والدولي وخلق أزمات متلاحقة لكسب الوقت وفرض وقائع جديدة بالقوة، مؤكدًا أن هذه المحاولات لن تغير حقيقة الصراع، وأن السلام يبدأ بإنهاء الانقلاب والانصياع لإرادة اليمنيين ومرجعيات الحل المتفق عليها وطنيًا وإقليميًا ودوليًا.





