وليد مكرد يكتب.. المقاومة الوطنية برًا وبحرًا

المرسى- رأي
قبل الحديث عن دور المقاومة الوطنية اليوم، من المهم العودة إلى بداياتها في معسكر بئر أحمد، حيث كتب القائد المؤسس العميد طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أولى سطورها وحدد مسارها، وعمّدها الأبطال بدمائهم وأرواحهم .
لم يكن الكثيرون يتوقعون أن العميد طارق صالح ورفاقه سيصبحون قوة قتالية صلبة تواجه مليشيات ابتلعت الوطن شمالاً وجنوباً، لكن الإيمان العميق بالقضية وعزيمة القائد جعل من المستحيل واقعًا، وأصبحت المقاومة الوطنية رقمًا صعبًا في المعادلة العسكرية والسياسية، وقوة فاعلة في البر والبحر.
زيارة العميد طارق صالح إلى أرخبيل حنيش رسالة واضحة بأن اليمن سيظل سيدًا على مياهه وجُزُره، وأن معركة استعادة الدولة والسيادة مستمرة وتمتد إلى كل شبر من الوطن، وهو لا يتحدث من بعيد، بل من بين الصفوف المقاتلين، الذين يؤكدون جاهزيتهم، يتحدث من واقع الميدان معايشًا رفاق السلاح والمصير الذين يمثلون أمل اليمنيين.
من أرخبيل حنيش، يؤكد العميد أن المقاومة الوطنية مشروع نضال يحمل إرادة شعب ويتعهد بمواصلة الكفاح مع كل التشكيلات التي تدافع عن الكرامة والحرية والهوية اليمنية.
منذ انطلاقتها في إبريل 2018 من الساحل، أصبحت المقاومة الوطنية اليوم قوة متكاملة: جناح بري وبحري، وذراع أمني واستخباراتي، حاملة لراية الجمهورية، راسخة في كل ميدان، وفي قلوب الأحرار.
وبين زيارة جزيرة زقر في العام 2021 كانت الزيارة لبداية تأسيس قوات خفر السواحل وهذه الزيارة تحولت المقاومة الوطنية إلى قوة نوعية: في البرّ والبحر ففي البر تشهد لها ميادين الساحل وبطولات أبطالها، وفي البحر تحدثك قوات خفر السواحل عن انجازاتها في حماية مياه اليمن، وتؤكد القوات البحرية عن جاهزيتها وقدرتها في كسر شركة أذناب إيران.
وفي الداخل الأمان وجهاز الأمن يواجه الجريمة ويؤمّن المناطق المحررة ويعزز ثقة وثبات المقاتلين في الجبهات، وتمهّد الطريق نحو استكمال التحرير بثبات.
ونحن اليوم أكثر ثقة بأن صنعاء قادمة، وأن القائد الذي وصل اعماق الحديدة سيحقق حلم اليمنيين في استعادة دولتهم، ودحر الإمامة، ودفن خرافة الكهنوت إلى الأبد.





