اتجاهات واراء

محمود العتمي يكتب.. حاولت مليشيا الحوثي شن هجوم شامل على المخا وفشلت

المرسى- رأي

تحاول ميليشيا الحوثي شن هجوم في المخا مماثل لهجوم محافظة مأرب عام 2021 الذي قاده ضابط الحرس الثوري حسن إيرلو، وتحطمت أحلامه على أسوار مدينتها.

الهجمات في محاور البرح وحيس وسقم جنوبي الحديدة أخذت طابعًا جديدًا تمثل في إطلاق النيران الكثيفة والهجمات بانساق متتالية.

استمرت المعارك لأكثر من 12 ساعة متواصلة منذ مساء الأمس وحتى صباح اليوم.

بستة انساق من المقاتلين، نفذت الميليشيات هجومها على مواقع القوات الحكومية في جبهة حيس ومن ثلاثة محاور. ورغم تقدمها إلى بعض المواقع، إلا أن خسائرها كبيرة وموجعة غير مسبوقة في معارك الساحل الغربي وفق روايات قادة عسكريين ميدانيين تحدثت معهم.

في محور البغيل بمديرية الجراحي شمال حيس، وقعت عناصر الميليشيات بين كماشة قوات المقاومة، وسقط فيها أكثر من أربعين عنصرًا، بينما أُسر عدد كبير منهم وما تزال جثامين الكثير من القتلى في المواقع.

في محور الفش، مع بداية الهجوم الحوثي، وقعت المجاميع المهاجمة في شراك حقل ألغام حوثية، وقتل وفق المصادر أكثر من تسعة عناصر حوثية.

سجلت القوات من منتسبي ألوية الزرانيق والتهامية ولواء الكنيني والمقاومة الوطنية عمليات تصدي بطولية، ورغم كثافة النيران والهجوم المتزامن، إلا أن الواقع على الأرض يؤكد انكسار الحوثيين.

منذ ظهر اليوم، تمكنت القوات من استعادة بعض النقاط التي كانت قد أخلتها مضطرة، بعضها لنفاد الذخائر في منطقتي البغيل والفش شمال وشرق حيس.

المستشفيات الريفية والمركزية في الجراحي وزبيد وبيت الفقيه والمنصورية والحديدة وحتى باجل مكتظة بجثامين القتلى والجرحى الحوثيين.

المغامرة الحوثية غير محسوبة وفق المعيار العسكري، حتى اللحظة، خاسرة ومنهزمة. والتصدي الاسطوري والكبير والبطولي للقوات الحكومية وبدون أي إسناد جوي، يؤكد أن في الساحل أبطالًا لا يوازيهم في الشجاعة والإباء إلا رفاقهم في مأرب وتعز وصعدة وكل جبهات القتال ضد الميليشيات.

اظهر المزيد
اشترك في اخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى