محمود العتمي يكتب.. تعز.. رهان الحوثي الخاسر ونهاية أوهام الإخضاع

المرسى- رأي
يضع عبدالملك الحوثي تعز في مرمى رهاناته الخاسرة
يستنفر أدواته لانتزاع الشباب والكهول إلى معاركه.
يجند كل من قبل بوجوده كأمر واقع في منطقته، موظفي الزكاه والضرائب وحتى عمال النظافه طالهم التجنيد الاجباري
يستبيح هذا الدعي آدمية البسطاء وحقهم الأصيل في الحياة والكرامة، مختزلاً وجودهم في طلقةٍ مستهلكة لا وزن لروحها ولا أثر لموتها.
لا يعي هذا الرجل أن تعز رفدت لعقود صعدة وصنعاء وإب وذمار وعمران والحديدة وحجة بأجيال من المعلمين والمثقفين والعمال ليعمروا وينشروا الحياة
يرد باحقاده و يحشد من كل صوب ليطرق أبوابها كغازٍ مأفون تأبى الأرض قبوله
في رهانات الحوثي ومن يديره، تعز معركة حاسمة.. لكنه والله، رهان إخضاع لن يخرج منه إلا مكسور القوة
يرى الحوثي الانتصار في تعز محقق على غرار تجربة الساحل،
انتصار يجعل من مأرب هدفاً سهلاً وتحصيل حاصل
وترى تعز أن انكسار الساحل أعاد المقاومة لإرواح أبنائها ومنح المدينة أهميتها المستحقة والمتغافل عنها منذ سنوات
معطيات الواقع تشير إلى أن صلابة أبناء الأرض كسرت أوهام سيد الكهف ومن لف لفيفه
بثبات الرجال وانكسار الغازي على أبواب المدينة، وتخوم أريافها تصوغ تعز صك النهاية لجاثوم طال بقائه.
نهايةٌ محتومة ترسمها مؤشرات الميدان لتكتمل قبل أفول هذا العام





