اتجاهات واراء

محمود العتمي يكتب.. إعلام الحوثي في المعركة.. تعتيم ميداني وتضليل إلكتروني وتسويق دعائي

المرسى- رأي

كيف يتعامل إعلام مليشيا الحوثي مع التغطيه الميدانية للعمليات العسكرية؟

هناك منهجية حوثية محددة تقوم على ثلاث أساسيات:

أولا: التعتيم الكامل: عدم نشر أي أخبار أو عواجل أو صور من الجبهات أثناء سير المواجهات، مع منع المقاتلين من استخدام الهواتف، ومن يفتح هاتفه يتعرض للمحاكمة العسكرية وقد تصل العقوبة إلى الإعدام.

ثانياً: التوثيق: تصوير المواجهات يتم حصراً عبر الإعلام الحربي، الذي يتواجد مقاتلوه في مختلف الجبهات.

ثالثاً: التسويق بعد التقدم: في حال تحقيق أي تقدم، يصدر بيان من الناطق الرسمي، ثم يبث الإعلام الحربي الفيديوهات، وبعدها يبدأ الحشد الإعلامي بتضخيم العملية وتسويقها والحديث عنها بكثافة عبر مختلف وسائلهم الإعلامية.

وفي الجانب العسكري، يخصصون خمسة متحدثين للتحليل العسكري والظهور في الإعلام والقنوات العربية، وهم: عابد الثور، خالد غراب، عبدالغني الزبيدي، وعبدالله الجفري، زكريا الشرعبي .

حالياً، هذه المنهجية مفعلة، بالتوازي مع عمل ذبابهم الإلكترونية عبر ثلاثة محددات:

  • نشر الأخبار والشائعات وتسريب المعلومات إلى مفسبكين في الخارج يقدمون أنفسهم باعتبارهم محايدين، إضافة إلى حسابات وجيوش إلكترونية محسوبة على القوات الحكومية ظاهريا لكنها تعمل لصالحهم، بهدف ضرب المعنويات والتظليل.
  • نشر منشورات تعزز الخلافات داخل معسكر القوات الحكومية.
  • تحذير أبناء تعز من الانخراط في المعركة.

اظهر المزيد
اشترك في اخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى