1.35 مليار دولار مساعدات إنسانية لليمن في مؤتمر المانحين بالرياض

المرسى – متابعات

بلغت التعهدات المالية المقدمة من الدول والجهات المانحة خلال مؤتمر المانحين لليمن الذي عقد، الثلاثاء في العاصمة السعودية الرياض نحو نصف المبلغ الذي طلبته الأمم المتحدة بصورة عاجله لإستمرار خطة الاستجابة الإنسانية للشعب اليمني.

وقال منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة بالأمم المتحدة، مارك لوكوك: جمعنا 1,35 مليار دولار في مؤتمر المانحين لليمن بالرياض.

وعبر لوكوك خلال المؤتمر الصحفي على هامش أعمال مؤتمر المانحين الافتراضي لليمن عن شكره لجهود السعودية في تنظيم مؤتمر المانحين لليمن، مشيراً إلى مواصلة الأمم المتحدة حملات جمع الأموال للتخفيف من الأزمة اليمنية.

وانطلق مؤتمر المانحين لليمن الذي استضافته السعودية بالشراكة مع الأمم المتحدة، بهدف دعم وتنسيق الجهود الأممية والدولية لتحسين الوضع الإنساني في البلاد، التي تواجه أسوأ أزمة إنسانية في العالم، مع انتشار فيروس كورونا.

وسعت الأمم المتحدة لجمع نحو 2.41 مليار دولار لتوفير نفقات أكبر عملية إغاثة في العالم.

فيما أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في كلمته أمام المؤتمر، أن المملكة تتبرع بنصف مليار دولار لمساعدة اليمن، داعيا المنظمات الدولية للمساهمة في مؤتمر المانحين.

وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الميليشيات الحوثية لم تقبل مبادرة وقف إطلاق النار، مؤكدا على حرص المملكة الدائم على دعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل شامل في البلاد.

من جانبها، أكدت الإمارات العربية المتحدة دعمها للجهود التي تبذلها السعودية من أجل التخفيف من الأزمة الإنسانية التي يعانيها اليمن جراء انقلاب مليشيا الحوثي.

وقالت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي في الإمارات ريم الهاشمي، في كلمتها التي القتها خلال مؤتمر المانحين الافتراضي لليمن 2020 م، الذي نظمته المملكة، امس الثلاثاء، بالشراكة مع الأمم المتحدة، أن بلادها تدعم وتقف إلى صف من يقدمون المساعدة من أجل السلام في اليمن.

وأكدت وزيرة الدولة ريم الهاشمي، أن الإمارات لا تتأخر في تقديم المساعدات الإنسانية والمواد الطبية لمواجهة الجائحة بالتعاون مع المؤسسات الدولية.

وأضافت “بدأنا منذ مارس حتى يونيو بـ 100 مليون دولار و107 أطنان من المساعدات الإنسانية، و7 أطنان عبر طائرات وصلت الى اليمن في السادس والعاشر والحادي عشر قبل أسابيع، وبالتالي فإن الوضع تغير بشكل كبير والتغيير تجاه المساعدات الإنسانية هو أمر ملح , وبالتالي نحن بحاجة الى آليات جديدة وتوجهات مبتكرة لنتمكن من الرد بفعالية على أزمة العالم”.

وأشادت بجهود المملكة العربية السعودية.. مشيرة إلى أن هذا ليس بغريب على المملكة التي لا تألو جهداً في تقديم العون للأزمات الإنسانية والكوارث بما فيها الأزمة اليمنية التي تلقت اهتماماً كبيراً من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

بدوره، أكد رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك، أمام مؤتمر المانحين، أن معركة اليمنيين اليوم هي معركة على البقاء، مشيراً إلى أن ثلثي الشعب بحاجة للمساعدة، موضحا الميليشيات ترفض كافة المبادرات لمواجهة وباء كورونا المستجد “كوفيد 19”.

وقال “الحقيقة أننا في اليمن نعاني الأوضاع الأصعب على مستوى العالم؛ بفعل الانقلاب والحرب والنزاعات، ونهب مقدرات الدولة من قبل الحوثيين في المناطق التي يحتلونها، وفرضهم لجبايات هائلة تثقل كهل المواطنين وتسخيرها للحرب، وبفعل تزامن جائحة كورونا مع أنواع خطيرة من الأمراض والحميات التي تضرب مدن وقرى اليمن، وتهدد شعبنا بالموت والفناء.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش، افتتح مؤتمر المانحين لليمن بكلمة أكد فيها أن هناك 24 مليون يمني بحاجة لمساعدات، مضيفاً أن عدد النازحين داخل اليمن بلغ عددهم 4 ملايين شخص.

وأضاف جوتيريش، أن اليمنيين غدوا بحاجة ماسة للسلام، داعيا الجميع للمساعدة في تمويل مواجهة الأزمة الإنسانية هناك.

وأشار جوتيريش، إلى أن أكثر من 30 % من البرامج الأممية الإغاثية باليمن ستغلق العام المقبل، منوها بأن نصف اليمنيين لا يستطيعون الحصول على مياه نظيفة، ومشيرا إلى النقص الحاد بأجهزة التنفس وسيارات الإسعاف في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد.

وفيما يلي أبرز التعهدات المالية المعلن عنها:

-السعودية: نصف مليار دولار

-السويد: 30 مليون دولار

-بريطانيا: نحو 160 مليون جنيه إسترليني (200 مليون دولار)

-الاتحاد الأوروبي: 71 مليون يورو

-هولندا: 15 مليون يورو

-النرويج: 175 مليون يورو

-اليابان: 41 مليون دولار

-المانيا: 70 مليون يورو لليمن ومساعدات بقيمة 125 مليون يورو

Exit mobile version