محللون: الحوثي يخشى انطلاق عمليات عسكرية منطلقها المخا

المرسى- خاص
قال محللون وخبراء سياسيون وعسكريون إن مليشيا الحوثي الإرهابية تخشى أن تصبح جبهة الساحل الغربي مركزًا لانطلاق عمليات عسكرية واسعة النطاق ضدها.
واتفقت آراء المحللين في مداخلات تلفزيونية مختلفة على أن السبب الرئيسي وراء تركيز الإعتداءات على مدينة المخا، من قبل الحرس الثوري الإيراني ووكلائهم الحوثيين، يعود لمخاوفهم من انطلاق عمليات عسكرية لتحرير الحديدة وتأمين السواحل والتقدم باتجاه صنعاء.
وبحسب التحليلات فإن مليشيا الحوثي تسعى إلى تعزيز الموقف التفاوضي للحرس الثوري الإيراني عبر تعطيل البديل الإقليمي الرئيسي لمضيق هرمز، المتمثل في مضيق باب المندب، حيث ينظر محور طهران إلى المقاومة الوطنية المتمركزة في المخا باعتبارها عقبةً أمام أطماعه الجيوسيوسية.
ويرى المحللون أن مليشيا الحوثي تدرك أن بقاءها في الحديدة وسواحل البحر الأحمر تحت تهديد دائم من قبل المقاومة الوطنية التي تمتلك قوات عسكرية ضاربة ومؤهلة وتحمل خبرات قتالية وكفاءة عالية إلى جانب جاهزيتها المعلنة لخوض معركة إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة.
من جهة أخرى، يسعى الحوثيون إلى تصدير أزماتهم الداخلية عبر صرف الأنظار عن تصاعد حالة الاحتقان ضد المليشيا التي تسببت في تدهور الخدمات واتساع رقعة الجوع والفقر بمناطق سيطرتها في مقابل الازدهار النسبي الذي شهدته المخا.
إذ نجحت المخا في تحقيق نموذج تنموي واقتصادي مميز من خلال مشاريع البنى التحتية والخدمات، في مقدمتها الميناء والمطار والدولي وشبكات الكهرباء والطرق، ما جعلها منطقة جاذبة للاستثمارات ورؤوس الأموال، الأمر الذي أثار قلق الحوثيين.





