مجلس الدفاع الوطني يقر إجراءات للتعبئة العامة ويحذر من استخدام الحوثي المنشآت المدنية عسكريًا

المرسى- عدن
أقر مجلس الدفاع الوطني، الثلاثاء، بعض الموجهات والإجراءات التنفيذية المتعلقة بالتعبئة العامة، مؤكداً ضرورة انتقالها من الإطار العام إلى آلية مؤسسية منضبطة وفقاً للدستور والقوانين النافذة.
وناقش المجلس، في اجتماع برئاسة الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبحضور أعضاء المجلس سلطان العرادة وعثمان مجلي والدكتور عبدالله العليمي ومحمود الصبيحي و سالم الخنبشي بينما غاب بعذر اعضاء المجلس طارق صالح وعبدالرحمن المحرمي، ورؤساء مجالس النواب والشورى والوزراء وهيئة التشاور والمصالحة، مستجدات الأوضاع الوطنية ومستوى جاهزية القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية في مختلف الجبهات، وفقاً لوكالة اليمنية “سبأ”.
ودعا المجلس المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين إلى الابتعاد عن المعسكرات ومخازن الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ ومراكز القيادة والتحشيدات وخطوط الإمداد التابعة للجماعة، وعدم السماح باستخدام الأحياء والمنشآت المدنية لأغراض عسكرية.
وحذر من استخدام الحوثيين “أسلحة دفاع جوي إيرانية متحركة وصواريخ جوالة وتقنيات عسكرية متقدمة”، موضحاً أن ذلك يوسع دائرة التهديد إلى خطوط الملاحة الجوية ويعرض الطائرات المدنية والرحلات الإنسانية للخطر، داعياً إلى موقف دولي لمنع تدفق الأسلحة والتقنيات العسكرية إلى الجماعة.
وأشاد المجلس بأداء القوات الحكومية خلال الفترة الماضية، مؤكداً استمرارها في العمليات حتى استعادة مؤسسات الدولة، فيما شدد على حماية المدنيين ورعاية أسر القتلى والجرحى والاستجابة لاحتياجات النازحين.
كما استمع الاجتماع إلى إحاطة حكومية بشأن الأوضاع الاقتصادية والخدمية والاستعدادات لحالات الطوارئ، بما في ذلك معالجة أزمة الكهرباء في عدن، وأكد أهمية استمرار عمل مؤسسات الدولة وصرف الرواتب وتأمين الخدمات الأساسية.
وجدد مجلس الدفاع الوطني التأكيد أن أبواب العودة الآمنة مفتوحة، وأن الدولة ماضية في حماية مواطنيها واستعادة مؤسساتها، وأن القوات المسلحة ستواصل أداء واجبها حتى إزالة مصادر التهديد وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والسلام والتنمية.





