ماذا وراء التحذير العسكري من استخدام مسارات مأرب والجوف وصنعاء؟

المرسى- خاص
حذرت القوات المسلحة اليمنية سائقي المركبات من استخدام مسارات الطرق بين مأرب والجوف وصنعاء في تطور لافت.
ويعد هذا التحذير بمثابة إعلان صريح عن تحويل شبكة الطرق الحيوية الرابطة بين العاصمة ومأرب والجوف إلى “مسرح عمليات مغلق ناريًا”.
لكن ما الهدف وراء الإعلان؟ إليك قراءة تحليلية سريعة في أبعاد هذه الخطوة ودلالاتها:
شمل التحذير المحاور الأكثر حساسية لتحركات الحوثيين (فرضة نهم، صرواح، قانية، وسفيان)، ما يعني بدء مرحلة عزل الجبهات وقطع شرايين الإمداد عن المليشيا.
لذلك فإن إخلاء المحاور المحددة من المدنيين إجراء ضروري يحرم مليشيا الحوثي من التسلل وسط المركبات التجارية والمدنية، ويجعل أي تحرك مشبوه على تلك الخطوط هدفًا مشروعًا ومرصودًا.
ويعد الإنذار المسبق للمدنيين هو التكتيك العسكري التقليدي الذي يسبق عمليات الاستهداف المركز لشل الحركة الميدانية دون خسائر جانبية.
في المجمل، تحييد هذه الطرق يعني أن المواجهة تتجه نحو تصعيد مدروس عنوانه قطع إمدادات العدو قبل التقدم الشامل.





