في بيان نعي.. سياسي الوطنية يؤكد أن دماء العميد يحيى وحيش لن تذهب هدرًا

المرسى – المخا
نعى المكتب السياسي للمقاومة الوطنية المجاهد البطل العميد يحيى وحيش قائد الفرقة الأولى مشاه مقاومة وطنية، الذي استشهد، السبت، وأحد مرافقيه وإصابة اثنين آخرين، جراء انفجار عبوة ناسفة تحمل بصمات حوثية استهدفت موكبه، في مدينة الخوخة جنوبي الحديدة.
وأكد المكتب السياسي، أن “القائد العسكري البطل والمجاهد الجمهوري سطر خلال مسيرة حياته أدواراً نضالية بارزة ومبكرة في محاربة مليشيا الحوثية الإرهابية منذ بدايات تمردها على الدولة في صعدة”.
ووصف البيان الشهيد وحيش بـ”القائد الوطني الملهم”، مؤكداً أنه استشعر مبكراً خطر مليشيا الحوثي على النظام الجمهوري وأمن واستقرار اليمن وسلمه الاجتماعي، وخاض ضدها أشجع المعارك.
وعدّ البيان استهداف قائد الفرقة الأولى بالمقاومة “استهدافاً لكل أبناء الشعب اليمني وقوى الصف الجمهوري”، مؤكداً أن رحيله “يمثل خسارة وطنية لا تعوض للمقاومة الوطنية والمقاومة التهامية وللشعب اليمني”.
وشدد البيان على أن “يد العدالة ستطول المجرمين ولن تذهب دماء الشهيد ورفاق هدرًا”.
فيما يلي نص بيان النعي:
قال تعالى: “وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ”. صدق الله العظيم.
بمزيد من الحزن والأسى ينعي المكتب السياسي للمقاومة الوطنية استشهاد المجاهد البطل العميد يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى مشاة مقاومة وطنية، وأحد مرافقيه، وإصابة اثنين آخرين، جراء انفجار عبوة ناسفة تحمل بصمات حوثية استهدفت موكبه في مدينة الخوخة.
إننا، وأمام هذا المصاب الجلل المتمثل برحيل أحد القيادات المؤسسة للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية، والقائد العسكري البطل والمجاهد الجمهوري الذي سطر خلال مسيرة حياته أدوارًا نضالية بارزة ومبكرة في محاربة المليشيات الحوثية الإرهابية منذ بدايات تمردها على الدولة في صعدة، نقف أمام قائد وطني ملهم، استشعر مبكرًا خطر مليشيا الحوثي على نظامنا الجمهوري وأمن واستقرار اليمن وسِلمه الاجتماعي، وخاض ضدها أشجع المعارك؛ نظرًا لما تحمله من فكر منحرف ومتخلف يتعارض مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وروح العصر وتطلعات الشعب اليمني.
وإننا، ونحن أمام هذه الجريمة الإرهابية التي طالت مناضلًا وطنيًا جسورًا وبطلًا من أبطال الشعب اليمني الذين سخَّروا حياتهم لمواجهة مليشيا الحوثي والتمدد الفارسي في اليمن، ومنذ اجتياح العاصمة صنعاء، نعتبر استهداف حياة هذا السياسي المحنك والقيادي العسكري الشجاع استهدافًا لكل أبناء الشعب اليمني وقوى الصف الجمهوري، حيث كان من طليعة الأبطال المشاركين في تحرير الساحل الغربي، ولقن مليشيا الحوثي هزائم نكراء في مختلف الجبهات، ويمثل رحيله خسارة وطنية لا تُعوض للمقاومة الوطنية والمقاومة التهامية وللشعب اليمني الذي يتوق إلى حسم معركته المصيرية مع مليشيا الحوثي، واستعادة مؤسسات دولته المختطفة.
إن استشهاد المجاهد البطل العميد يحيى وحيش ورفاقه في عملية إرهابية غادرة يمثل خسارة كبيرة للوطن وللمكتب السياسي وقوات المقاومة الوطنية، فقد عرفته جبال وسواحل اليمن قائدًا شجاعًا وحاملًا لرايات النصر في الساحل الغربي دفاعًا عن الثوابت الدينية والوطنية وعزة وكرامة شعبنا، غير أن ما يخفف من هول المصاب هو أن هذا القائد الوطني أعد جيلًا من الأبطال الذين يرابطون، اليوم، في الخندق نفسه ويسيرون على درب الشهيد ورفاقه حتى تتحرر اليمن من مليشيا الحوثي والتمدد الفارسي، وينزاح الكابوس عن كاهل شعبنا إلى الأبد.
وإننا، ونحن نعزي أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، وكافة أفراد أسرة الشهيد المجاهد البطل العميد يحيى وحيش، وأسر بقية الشهداء، ورفاق الشهيد، وقيادات وأعضاء المكتب السياسي، فإننا نؤكد أن يد العدالة ستطال المجرمين، ولن تذهب دماء الشهيد ورفاقه هدرًا.
سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يتقبله ورفاقه مع النبيين والشهداء والصديقين، وحسن أولئك رفيقًا.
المكتب السياسي للمقاومة الوطنية
6 يونيو 2026





