أخبار وتقارير

​دليل الإسناد الشعبي: كيف تتعامل مع الأخبار العسكرية وتحمي الجبهة الداخلية؟

المرسى- خاص

​في خضم المعركة الوطنية، تدفعنا العاطفة والرغبة في استباق البشائر إلى التفاعل السريع، لكن الجهل بتعقيدات الميدان قد يحول هذا الحماس إلى خدمة مجانية للعدو.

في هذه الحالة يكون الوعي الإعلامي خط دفاع هام لحماية الجبهة الداخلية، وفيما يلي دليل إرشادي للتعامل مع الأخبار العسكرية.

أولًا، هناك مفاهيم عسكرية يجب استيعابها لمنع التضليل والارتباك وهي:

السيطرة النارية ليست سيطرة فعلية: المناطق العازلة أو الفاصلة بين القوات غالبًا ما تظل خالية من الوجود البشري، وتكتفي الأطراف برصدها ناريًا. تحرك نقطة أو طقم هناك لا يعني سقوط الجبهة.

​التوغل التكتيكي لا يعني الانهيار: في الحروب، تقوم وحدات خاصة بتنفيذ عمليات “إغارة” سريعة لضرب مخزن ذخيرة أو نسف تحصينات ثم تعود لمواقعها. هذا التوغل ليس تثبيتًا للأرض.

​الساعات الأولى للسيطرة غير حاسمة: السيطرة على موقع أو تبة قد يتطلب ساعات وربما أيامًا لتمشيط الألغام وصد الهجمات المضادة وتثبيت النسق الدفاعي. لذلك لا تتسرع في نشر أخبار “السيطرة” بعد دقائق فقط على حدوثها.

​ثانيًا، دور المجتمع في الإسناد المعنوي الفاعل يجب أن يركز دعم معنويات الجبهة الداخلية بتسليط الضوء على شجاعة الجنود وصمود الحواضن الشعبية، والتلاحم الوطني، بدلا من الدخول في تحليلات عسكرية عشوائية.

​كما يجب معرفة أن مسار المعارك يتقلب بين كر وفر، ولا ينبغي بث الهلع واللوم والتخوين عند تعثر هجوم، فهذا بالضبط ما يريده العدو.

اظهر المزيد
اشترك في اخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى