أخبار وتقارير

الشيخ أمين عاطف يتهم الحوثيين بإثارة الفتنة بين أرحب ودهم ويحذرهم من العبث بالأعراف

المرسى- خاص

في هجوم إعلامي غير مسبوق، اتهم الشيخ القبلي الموالي للحوثيين أمين عاطف قيادات جماعته بتعمد إثارة الفتنة بين قبيلتي أرحب ودهم.

وقال الشيخ الذي ينتمي لقبائل حاشد خلال نقاش في مساحة صوتية على منصة إكس إن قيادات الحوثيين ارتكبت خطأً فادحًا في قضية الشيخ حمد بن فدغم وحاولت التلاعب والعبث بالأعراف والأسلاف القبلية اليمنية التي تمتد لآلاف السنين.

وأكد على أن العرف القبلي الأصيل يقتضي حماية الربيع مؤكدًا أن قبائل دهم لن تسكت على الإهانة التي تعرض لها بن فدغم، ونصح جماعته بتسليم ربيعة ابن فدغم المدعوة ميرا.

وطالب عاطف الهاشميين بعدم التدخل في شؤون تنظيم أعراف وأسلاف القبائل، لافتًا إلى أن القيادات الحوثية السلالية أدارت ملف القضية بشكل كارثي لأنها لا تعرف شيئًا عن العرف القبلي وتجهل تاريخ القبائل اليمنية العريقة والأصيلة مثل دهم.

وأوضح أن الحوثيين اختاروا أرحب لأنها محاددة لقبيلة بني نوف الدهمية وذلك بهدف إثارة الفتنة وإشعال الحرب وسفك الدماء بين رجال القبيلتين.

وقال إن قيادات الحوثيين لجأوا إلى هذه الحيلة بعد أن شعروا بالورطة فطلبوا من القيادي فارس الحباري إلصاق القضية بأرحب، الأمر الذي دعا قبائل أرحب إلى التصدي للمؤامرة ورفض الاملاءات التي حاول الحوثيون فرضها بالقوة لإجبار أرحب على الإعتراف بميرا.

وأضاف أن عائلة أحمد الزبيري الذي يدعي الحوثيون أنه والد ميرا لم تعد له صلة بأرحب وأن العائلة تعيش في صنعاء منذ مئات السنين، لكن الحوثيين أرادوا تمييع القضية ورمي المسؤولية على أرحب.

وبيّن الشيخ عاطف أن العرف يقتضي التحاق الربيع أو الربيعة بالشخص الذي تربعت عنده، ما يعني أن ميرا لم تعد لها علاقة بوالدها ولا بعائلتها ولا بقبيلتها بعد أن قصت ظفائرها وأصبحت ربيعة الشيخ حمد بن فدغم.

وقال إن العرف كان يقتضي إحضار غريم ابن فدغم المدعو فارس مناع لحل القضية قبليًا، مشددًا على أن ما قام به الحوثيون من إحضار مناع إلى ابن فدغم وهو معتقل داخل السجن سقوط أخلاقي وعيب جسيم لا يقبل به عاقل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com