الإنجازات تتكلم: هذا ما حققته المقاومة الوطنية خلال 8 سنوات

المرسى- خاص
في أقل من ثماني سنوات، حققت المقاومة الوطنية في الساحل انجازات استثنائية وصاغت نموذجًا فريدًا للدولة المنشودة، نستحضره اليوم في ذكرى التأسيس.
فخلال السنوات الماضية تحولت المقاومة الوطنية بقيادة الفريق أول ركن طارق صالح، من قوة عسكرية ناشئة إلى رقم صعب في المعادلة الوطنية والإقليمية، فارضةً حضورها كنموذج يجمع بين الانضباط القتالي والبناء التنموي.
ومنذ الرصاصة الأولى، وضعت المقاومة الوطنية نصب أعينها بناء مؤسسة عسكرية تتجاوز العشوائية وتتمتع بدرجة عالية من الكفاءة والانضباط، حيث أثبتت اليوم قدرة فائقة على الصمود والتحرك الاستراتيجي، مما جعلها حجر الزاوية في المشهد العسكري والسياسي اليمني.
وفي حين تلقت أطراف عديدة دعمًا دوليًا وإقليميًا، تميزت المقاومة الوطنية بقدرتها الفريدة على تحويل هذا الدعم إلى واقع ملموس يلمسه المواطن البسيط، فقد تحولت مدن الساحل الغربي من مناطق نائية ومنسية إلى ورش عمل كبرى لمشاريع خدمية لا تتوقف، وتشمل جميع سبل الحياة.
وتتحدث الصور والأرقام بوضوح عن حجم الإنجازات التنموية، والتي تعكس ثورة حقيقية في البنية التحتية للساحل الغربي،
والتي شملت شق وتعبيد مئات الكيلومترات من الطرق الاستراتيجية والجسور التي ربطت مديريات الساحل ببعضها وبالمدن المجاورة، مما سهل حركة التنقل وتطبيع الأوضاع.
كما يبرز “مطار المخا الدولي” كأيقونة لهذه الإنجازات، ليكون نافذة الساحل الغربي نحو العالم، إضافة إلى مشروع تأهيل الميناء التاريخي، وهي نتاج رؤية وطنية واضحة للفريق طارق صالح، وعمل دؤوب لم يتوقف عند حدود الجبهات.





