أخبار وتقارير

“معركة الخلاص وشيكة”.. ماجد المذحجي يؤكد أن اليمن تقف على أعتاب مرحلة حاسمة

المرسى- خاص

​في قراءة تحليلية عميقة للمشهد اليمني والإقليمي، أكد رئيس مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، ماجد المذحجي، في أحدث حلقات “بودكاست يمان”، أن البلاد تقف على أعتاب مرحلة حاسمة ستعيد رسم خريطة المستقبل اليمني.

ووصف المذحجي اللحظة الحالية في عام 2026 بأنها حدث تأسيسي يشبه في أهميته وتأثيره عام 2015، حيث ستغير هذه المرحلة وجهة الأحداث ومستقبل البلاد بالكامل ، مشيرًا إلى أن “مرحلة الهدوء انتهت، ونحن أمام عودة فعلية وتدريجية للحرب”.

وأوضح المذحجي أن مسار السلام وخارطة الطريق الذي كان متاحًا في فترة سابقة قد تلقى ضربة قاصمة بسبب تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر وقرار الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب بتصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية.

وعلى الرغم من استعراض القوة وإطلاق الصواريخ، أشار المذحجي إلى أن الحوثي يخشى فعليًا الانخراط في حرب برية واسعة قد تؤدي إلى توحيد الحبهات والقرار السياسي ضده، بينما يفضل ما أسماها “حرب الريح” التي تعتمد على الطائرات المسيرة والصواريخ،

وركز المذحجي على نقطة ضعف جوهرية تضرب صفوف الحوثيين اليوم، وهي فقدانهم القدرة على حشد اليمنيين وتعبئتهم كما كان الحال في بداية الحرب.

وقال إن الأوضاع الاقتصادية الكارثية، والجوع، والسياسات القمعية التي مارسها الحوثيون طوال 12 عامًا، جعلت السرديات الأيديولوجية للحوثي تفقد بريقها وتأثيرها أمام قسوة الواقع المعيشي للمواطنين.

وخلص إلى أن الأمور في اليمن تتجه نحو حسم لا مفر منه، مدفوعًا بمتغيرات إقليمية ودولية عاصفة، مشيرًا إلى أن المعركة القادمة لن تكون مجرد جولة قتال عادية، بل هي صدام سيؤسس لواقع جديد وميزان قوى مختلف سيهيمن على اليمن لعقود قادمة، مما يجعل معركة الخلاص أمرًا حتميًا ووشيكًا.

اظهر المزيد
اشترك في اخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى