أسلحة الحوثيين مصممة للإيذاء والابتزاز ولن تحسم الحرب البرية

المرسى- خاص
تتزايد مؤشرات التصعيد الميداني في اليمن مع استعداد القوات الحكومية لإطلاق عملية برية مرتقبة لتطهير العاصمة صنعاء واستعادة مؤسسات الدولة.
وفي وقت يراهن فيه الحوثيون على الصواريخ والمسيرات لمواجهة هذا التحرك، يؤكد خبراء عسكريون أن هذه الترسانة لن تؤدي إلى تفوق الجماعة ولن تجنبها الهزيمة الميدانية.
وتبيّن المعطيات أن الأسلحة الحوثية صُممت في الأصل للإيذاء والابتزاز السياسي، عبر استهداف المنشآت الاقتصادية بدول الخليج وتهديد الملاحة، وليست لخوض المعارك البرية.
وعسكريًا، لا يمكن للصواريخ والمسيرات حسم الجبهات أو السيطرة على الأرض، حيث تتطلب المعارك المباشرة تكتيكات مشاة وقوة ميدانية ضاربة لا تمتلكها مليشيا الحوثي.
في المقابل، تمتلك القوات الحكومية التفوق الميداني واليد الطولى على الأرض، مستفيدة من جاهزيتها العسكرية وامتلاكها عشرات الألوية المدربة خاصةً في جبهات الساحل الغربي.
ويتزامن هذا التطور مع اتساع رقعة الرفض الشعبي للحوثيين في مناطق سيطرتهم، نتيجة تدهور الأوضاع المعيشية وانتهاكات الجماعة المستمرة.
كما يلعب احتشاد القبائل اليمنية ضد الحوثيين دورًا حاسمًا في إضعافهم، بعد أن فقدت الجماعة حاضنتها الشعبية، مما يمهّد الطريق للقوات الحكومية لحسم معركة العاصمة..





