لماذا يعاني جرحى مأرب وتعز دون غيرهم منذ سنوات؟

المرسى- خاص
طرح صحفي يمني سؤالًا مثيرًا للجدل بشأن استمرار معاناة جرحى الحرب في مأرب وتعز منذ سنوات، كاشفًا عن السبب.
وتساءل الصحفي رضوان الهمداني في فيديو على فيسبوك “لماذا جرحى مأرب وتعز هم الوحيدين الذين تتواصل أزمتهم وتعود قضيتهم لتتصدر العناوين ما بين فترة وأخرى؟”.
وأضاف، لماذا لم تتم معالجة هذه المشكلة؟ ولماذا تقتصر الأزمة على المناطق التي تسيطر عليها القوات التابعة لحزب الإصلاح الذي يعتبر الفرع المحلي لتنظيم الإخوان المسلمين؟
وقال الهمداني إنه بحث وحقق في الأمر وخلص إلى أن السبب هو أن الإخوان قاموا بعمل فرز للجرحى، بحيث من كان تابع للإصلاح أو التنظيم كان لهم الأولوية في العلاج ومن كانوا من البسطاء الذين ليس لهم أي انتماء حزبي يتم التعامل معهم كهامش.
وأضاف أنه لهذا السبب لن يغلق هذا الملف، ولذلك نحن نشاهد مظاهرات متكررة للجرحى في مأرب وتعز والتي وصلت إلى إحراق أحدهم لنفسه مؤخرًا.
وأشار إلى أن نشطاء الإصلاح بدلًا من فتح ملف الجرحى ذهبوا لمهاجمة طارق صالح وتوجيه اتهامات له بشأن الأموال التي منحها للجرحى، مع العلم القوات في مأرب تحصل على دعم كبير من التحالف لكن طارق استطاع تحويل هذا الدعم إلى واقع ملموس.
ولفت إلى أن طارق صالح لم يقدم هذه المنحة لاسترضاء الإصلاح ولكنه تصرف كقائد ومن منطلق المسؤولية تجاه جرحى المعركة الوطنية.
وتساءل، أين تذهب إيرادات مأرب النفطية والغازية؟ مشيرًا أن هذه الايرادات كانت تدعم اقتصاد اليمن كله وليس مأرب فحسب.





