أخبار وتقارير

مفتاح باب المندب.. يتزايد اهتمام العالم بالمخا والمقاومة الوطنية؟ – تحليل

المرسى- خاص

مع تصاعد حدة التوترات الإقليمية وصولًا إلى “الاختناق” في مضيق هرمز، انتقل ثقل الأمن القومي العالمي بشكل مفاجئ وحاد نحو جنوب البحر الأحمر.

وفي قلب هذا التحول الكبير، تبرز المقاومة الوطنية في المخا والساحل الغربي، كشريك فاعل في معادلة استقرار السوق العالمي وضرورة حتمية لضمان تدفق التجارة بين الشرق والغرب.

فعقب إغلاق مضيق هرمز، أصبح “باب المندب” هو الرئة الوحيدة المتبقية لاستقرار أسواق الطاقة، وتبعًا لذلك تفرض المقاومة الوطنية بقيادة الفريق أول ركن طارق صالح نفسها كقوة نظامية يمنية تحظى باهتمام دولي وإقليمي متزايد.

ويرى محللون استراتيجيون أن العالم لا ينظر إلى المخا اليوم كموقع جغرافي فحسب، بل ينظر إلى “شريك موثوق” يسيطر باحترافية على السواحل والمرتفعات الحاكمة للمضيق، ويمنع تحويله إلى ساحة ابتزاز لإيران عبر وكلائها وأدواتها التوسعية في المنطقة وعلى رأسهم مليشيا الحوثي الإرهابية.

​وبينما تسعى المليشيا لتحويل البحر الأحمر إلى “بحيرة مغلقة”، تقدم المخا نموذجًا للدولة التي تحرص على حماية وتأمين مصالح اليمنيين في البحر البحر الأحمر بحيث تتحول القوات المحلية في الساحل الغربي إلى فاعل حقيقي لا يمكن تجاوزه في أي ترتيبات أمنية مستقبلية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com