تظاهرة حاشدة في المخا تندد بالتصعيد الإيراني وتؤكد دعم دول الخليج

المرسى- المخا
شهدت مدينة المخا، اليوم السبت، تظاهرة جماهيرية حاشدة أمام مبنى السلطة المحلية، دعت إليها المقاومة الوطنية والسلطات المحلية في المديريات المحررة بالساحل الغربي لمحافظتي تعز والحديدة.
وجاءت التظاهرة تنديدًا بما وصفه المشاركون بالاعتداءات الإيرانية المستمرة التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج العربي والأردن.
ورفع المشاركون لافتات ورددوا شعارات تؤكد وحدة المصير بين اليمن وأشقائه في دول مجلس التعاون الخليجي، معتبرين أن أي مساس بأمن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عُمان يمثل استهدافًا مباشرًا للأمن القومي العربي، وأن تداعياته تمتد لتطال اليمن والمنطقة بأسرها.
وجدد المتظاهرون رفضهم لما وصفوه بالمشروع الإيراني في المنطقة، مؤكدين وقوفهم صفًا واحدًا إلى جانب دول الخليج في مواجهة أي تهديدات تمس سيادتها وأمنها واستقرارها.
وطالب المشاركون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ووضع حد للتدخلات الإيرانية، التي قالوا إنها تسعى إلى زعزعة استقرار الممرات المائية الدولية ونشر الفوضى عبر أذرعها في المنطقة.
وأكد البيان الصادر عن التظاهرة إدانة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، معتبرًا إياها تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي والدولي.
وشدد البيان، الذي ألقاه النائب الثاني لرئيس المكتب السياسي العميد عبدالجبار الزحزوح، بحضور محافظ الحديدة الدكتور حسن طاهر وعدد من ممثلي الأحزاب والمكونات السياسية، على وقوف أبناء الساحل الغربي إلى جانب الأشقاء في دول الخليج، مؤكدين استعدادهم لمواجهة ما وصفوه بالتصعيد الإيراني.
كما جدد المشاركون التأكيد على متانة الشراكة مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات، وحماية الملاحة الدولية، والتصدي للنفوذ الإيراني في اليمن والمنطقة.
وحذر البيان من تصعيد جماعة الحوثي في ساحل البحر الأحمر وتهديداتها لحرية الملاحة الدولية، مؤكدًا أن أمن باب المندب والبحر الأحمر يمثلان ثوابت وطنية لا يمكن التفريط بها.
ودعا المشاركون أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى رفض دعوات التعبئة والتصعيد، محذرين من تداعياتها على الأمن الوطني والاقتصاد.
كما طالبوا مجلس القيادة الرئاسي بتحمل مسؤولياته والعمل على استكمال تحرير العاصمة صنعاء.
وأدان البيان مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية.
واختُتم البيان بالدعوة إلى تحرك دولي عاجل لحماية الأمن والسلم الدوليين، ووقف ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية، وضمان استقرار المنطقة.





